هل لمس حلقة الدبر أو الخصيتين ينقض الوضوء ؟ .. علماء الإسلام يجيبون

مقالة ذات صلة

Advertisment

آخر المقالات

دعاء الاستفتاح في الصلاة المأثور عن النبي محمد ﷺ | فقة الصلاة

دعاء الاستفتاح في الصلاة المأثور عن النبي محمد ﷺ | فقة الصلاة دعاء الاستفتاح هو الدعاء الذي يقال في بداية الصلاة بعد تكبيرة الإحرام وقبل...

صعيد جبل عرفات بث مباشر بتاريخ اليوم السبت 2024/06/15

صعيد جبل عرفات بث مباشر بتاريخ اليوم السبت 2024/06/15 يوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة في التقويم الهجري. يعد هذا اليوم من...

ماهو حكم أخذ الأجرة على قراءة القرآن و إعطاء الأجر للقارئ أو الذاكر ؟

في العادة، يتمتع القراء بحق أخذ أجرة على قراءة القرآن، ويتم هذا بشكل شائع في المساجد وخلال المناسبات الدينية مثل حفلات الزفاف أو العزاء،...
- Advertisement -

يتوضأ المسلم قبل أداء كل فريضة خاصّة قبل آداء فريضة الصلاة فهل الكلام الفاحش و الكفر يبطلان الوضوء ؟

فإن التحدث أثناء الوضوء لا يبطله لكن الكلام مكروه، قال الفقهاء ويكره الكلام أثناء الوضوء لغير حاجة والكراهة المنقولة عن بعض العلماء في كراهة الكلام أثناء الوضوء محمولة على ترك الأولى، وليس المقصود الكراهة الشرعية، أي : الأفضل أن لا يتكلم المتوضئ في حال وضوئه من غير حاجة.

وقال العلماء بأنّ لو تحدثنا أثناء الوضوء فيكون الكلام مكروه لكن لو تكلمنا فيكون الوضوء صحيح وتصح الصلاة به « .

- Advertisement -

وأما مس الخصيتين لا ينقض الوضوء ، والخلاف إنما هو في مس حلقة الدبر ، لأنه قد ورد حديث بسرة بنت صفوان بلفظ : (من مس فرجه فليتوضأ) رواه النسائي .
فالخلاف في مس حلقة الدبر كالخلاف في مس الذكر .
وأما ما جاور ذلك فمسه لا ينقض الوضوء ، كمس الخصيتين والصفحتين .
قال الإمام الشافعي رحمه الله :  » فإن مس أنثييه أو أليتيه أو ركبتيه ولم يمس ذكره لم يجب عليه الوضوء  » .

و السب ليس من نواقض الوضوء ، ونواقض الوضوء أشياء محصورة .

لكن يستحب لمن فعل معصية أن يتوضأ ، لأن الوضوء يكفر الخطايا ، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .

- Advertisement -

و قد قال النووي في كتابه « المجموع » :

 » الصحيح أو الصواب استحباب الوضوء الشرعي من الكلام القبيح , كالغيبة والنميمة والكذب والقذف وقول الزور والفحش وأشباهها . والغرض منه تكفير الخطايا كما ثبت في الأحاديث ، ولا يجب شيء من ذلك .

وقد أجمع علماء الإسلام على أنه لا يجب الوضوء من الكلام القبيح ، كالغيبة والقذف وقول الزور وغيرها . . . واحتج الشافعي ثم ابن المنذر ثم البيهقي وأصحابنا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال في حلفه باللات والعزى ، فليقل : لا إله إلا الله ، ومن قال لغيره : تعال أقامرك فليتصدق ) رواه الشيخان

و التدخين ليس من نواقض الوضوء رغم أنه حرام لكن يستحب للمؤمن أن يتوضأ ، وكونه لا ينقض الوضوء لا يحتاج إلى دليل، إذ الأصل أن الشخص إذا توضأ لا ينتقض وضوؤه؛ إلا إذا حصل له حدث أو سبب من أسباب مظنة الحدث كزوال العقل من نوم عميق أو إغماء أو سكر وغير ذلك من نواقض الوضوء.

و قد اختلف الفقهاءُ في كون الكفر ينقض الوضوء ،
وذلك على قولين:

القول الأوّل: أنَّ الردَّةَ تنقُضُ الوضوءَ، وهو مذهَبُ المالكيَّة (1) ، والحنابلة (2) ، وهو وجهٌ في مذهَبِ الشَّافعيَّة (3) ، وبه قالت طائفةٌ من السَّلَف (4) ، واختاره ابنُ تيميَّة (5) ، وابنُ باز (6) .
الأدلَّة:
أوَّلًا:
1- قول الله تعالى: وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ [المائدة: 5].
2- قوله تعالى: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر: 65].

ثانيًا:

أنَّه لم يأت قرآنٌ، ولا سُنَّة صحيحةٌ ولا سقيمة، ولا إجماعٌ، ولا قياس، بأنَّ الردَّة حدَثٌ يَنقُضُ الطهارة، وهم يُجمِعونَ على أنَّ الرِّدَّة لا تنقُضُ غُسلَ الجنابةِ، ولا غُسلَ الحيض، ولا عِتقَه السَّالف؛ فكيف تنقُضُ الوضوء ؟!

أمّا مس الفرج باليد فهو ناقض للوضوء عند كثير من أهل العلم، وهو الراجح دليلاً والأحوط للدين، وسواء كان هذا المس بشهوة أو غير شهوة، وفي المسألة أقوال للعلماء والصحيح أنه ناقض مطلقاً.

وعليه فإذا مسست بكفك ذكرك فقد انتقض وضوؤك ولو كان ذلك لغيرة شهوة، ولا ينقض المس بغير الكف ولا مس الخصيتين ولا ما عدا الذكر.

و الله أعلم

- Advertisement -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا