حب من نوع خاصّ

مقالة ذات صلة

Advertisment

آخر المقالات

ماهو حكم أخذ الأجرة على قراءة القرآن و إعطاء الأجر للقارئ أو الذاكر ؟

في العادة، يتمتع القراء بحق أخذ أجرة على قراءة القرآن، ويتم هذا بشكل شائع في المساجد وخلال المناسبات الدينية مثل حفلات الزفاف أو العزاء،...

هل يجوز الصيام على جنابة في غير شهر رمضان ؟ موقع وذكّر

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد فكما جاء في السيرة عن النبي ﷺ بأنه مَنْ...

ما حقيقة ثبوت قصة رفع صوت زوجة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد فكما جاء في السيرة عن النبي ﷺ بأنه مَنْ...
- Advertisement -

أبو بكر الصدّيق

يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطشان جداً ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم ، وقلت له : اشرب يا رسول الله ، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !!
هل ذقت جمال هذا الحب ؟ إنه حب من نوع خاص ..!! أين نحن من هذا الحب !؟
وإليك هذه ولا تتعجب ، إنه الحب … حب النبي أكثر من النفس ..
يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبي بكر ] ، وكان إسلامه متأخراً جدا وكان قد عمي ، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‘ يا أبا بكر هلّا تركت الشيخ في بيته ، فذهبنا نحن إليه ‘ فقال أبو بكر : لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة .. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق ، فقالوا له : هذا يوم فرحة ، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك ؟ قال : لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب ،لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر…

ثوبان رضي الله عنه :

- Advertisement -

غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان : أوحشتني يا رسول الله وبكى ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ‘ أهذا يبكيك ؟ ‘ قال ثوبان : لا يا رسول الله ولكن تذكرت
مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
﴿ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ ﴾. أُولَئِكَ رَفِيقًا

سواد رضي الله عنه :

يوم غزوة أحد كان سواد بن عزيّة واقفا في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش :’ استووا.. استقيموا’. فنظر النبي فرأى سواداً لم ينضبط فقال صلى الله عليه وسلم : ‘ استو يا سواد ‘ فقال سواد : نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سواداً في بطنه قال : ‘ استو يا سواد ‘، فقال سواد : أوجعتني يا رسول الله ، وقد بعثك الله بالحق فأقدني ! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال :’ اقتص يا سواد ‘. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها …. يقول : هذا ما أردت وقال : يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك.

- Advertisement -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا