ماهي آداب متعلّم القرآن الكريم ؟

مقالة ذات صلة

Advertisment

آخر المقالات

دعاء الاستفتاح في الصلاة المأثور عن النبي محمد ﷺ | فقة الصلاة

دعاء الاستفتاح في الصلاة المأثور عن النبي محمد ﷺ | فقة الصلاة دعاء الاستفتاح هو الدعاء الذي يقال في بداية الصلاة بعد تكبيرة الإحرام وقبل...

صعيد جبل عرفات بث مباشر بتاريخ اليوم السبت 2024/06/15

صعيد جبل عرفات بث مباشر بتاريخ اليوم السبت 2024/06/15 يوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة في التقويم الهجري. يعد هذا اليوم من...

ماهو حكم أخذ الأجرة على قراءة القرآن و إعطاء الأجر للقارئ أو الذاكر ؟

في العادة، يتمتع القراء بحق أخذ أجرة على قراءة القرآن، ويتم هذا بشكل شائع في المساجد وخلال المناسبات الدينية مثل حفلات الزفاف أو العزاء،...
- Advertisement -

يجبُ على المتعلّم أن يُجنّد نفسه وعقله وقلبه لتعلّم ترتيل كتاب الله تعالى وفهمه، والعملِ بما فيه، وحفظه أو حفظ ما تيسّر منه، وألّا يبخل بالنّفقة على تعلّم القرآن، وأن يقصد به وجه الله تعالى لا عرض الدّنيا، وأن يغشى مجالس العُلمـاء، ويُـــقبـــــل عــــلى حلقــــاتهم، قال لُقمـــان الحكيم لابنه: « يا بُنيّ جالسِ العلماء وزاحِمْهُمْ برُكبتيك، فإنّ الله تعالى يحيي القـلــوب بـنـور الحكـمة كما يُحيي الأرض بوابل السّماء ».
وينبغي توقير المعلّم واحترامه، وعدم الإكثار عليه من السّؤال، ولا التعنُّت في الجواب، وألّا يُلحّ الطّالب على شيخه إذا كسل، ولا يُفْشِـــيَـنَّ له سرًّا ولا يَغـــتــابَنَّ عنده أحدا، ولا يطلبَنَّ عَثْرتهُ.

وعليه أن يُوقّره ويُجلَّهُ لله تعالى، مادام يحفظ أمر الله جلّ شأنه، وإن كانت له حاجة سبق القوم إلى خدمته، وأن يكون حريصًا على طلب العلم وعلى حُسن الاستماع، وحُسن الصّمت، ولا يقطع على أحد حديثه وإن طال حتّى يُمسك، وأن يُخلصَ في طلب العلم لله وحده.

وأن يتحلَّى بالحلم والتّواضع والخشية لله تعالى ظاهرًا وباطنًا، وأن يُحافظ على شعائر الإسلام، وإظهار السّـنّـة في سلوكه ومعاملاته، ودوام المراقبة لله تعالى في السّــرّ والعلانِيَة.
وعلى المتعلّم أن يخفض جناحه لمعلّمه، وألّا يتكبّر، أو يحسد غـيـره وألّا يتطاول على معلّمه وقُرنائه، ولا يستنكف عن الفائدة والنّصيحة ممّن هو دونه.
وأن يكون الطّالب رصينا، عاقلًا، ويجب أن يكون همّه تحصيل العلم وفهم دقائقه، دون الحصول على الشّهادة والدّرجة، وإن وَجَدَ معلّما يُشدّد عليه في طلب العلم فليلزم غَرْزَه، ولا يبغضه، أو يسيء إليه بسبب منفعة قريبة، أو نظرة سطحيّة، وأن يلتزم الرّفق في القول، وإذا أراد العلم فعليه بحفظ المتُون، وضبطها على شيخٍ متقنٍ، مبتدئًا بالمختصرات قبل الـمُطوَّلَات يكتُب ويُدوّن رؤوس أقلام ما يسمعه من أستاذه، ولا بأس بالرّحلة لطلب العلم، ومزيد البحث فيه.

- Advertisement -

ولطلب العلم مراتب، منها: حُسن السّؤال، وحُسْن الإنصات والاستماع وحُسن الفهم والعمل به، ومُراعاةُ حدوده، وتعاهُد العلم ومُذكّراته. ولا يضِنَّ طالب العلم بشراء الكتب، ولا مُطالعتها، ولا يتعصّبْ لجماعة في الرّأي أو الفهم أو التّصوّر، أو العمل…لأنّ التّعاون مع المسلمين جميعًا على البرّ والتّقوى بابه مفتوح، فالإسلام يجمع
ولطلب العلم مراتب، منها: حُسن السّؤال، وحُسْن الإنصات والاستماع وحُسن الفهم والعمل به، ومُراعاةُ حدوده، وتعاهُد العلم ومُذكّراته. ولا يضِنَّ طالب العلم بشراء الكتب، ولا مُطالعتها، ولا يتعصّبْ لجماعة في الرّأي أو الفهم أو التّصوّر، أو العمل…لأنّ التّعاون مع المسلمين جميعًا على البرّ والتّقوى بابه مفتوح، فالإسلام يجمع ولا يفرّق، ويقرّب ولا ينفّر.

وألّا يُفشي سرّا، ولا يَنْقُلُ كلامًا، ولا يُسيءُ ظنّا، ولا ينتقدُ مُعلِّمَهُ في أمر فيه سَعَةً شرعيّة، ومن الأفضل عدم تقليد الشّيخ بصوت أو نغمة أو مشْية أو حركة أو هيْئة، ومن سلك طريقًا يبتغي به علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنّة، ومن خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتّى يرجع وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلــم رِضًــى بما يصنـــع، والقرآن الكـريم في مقدّمــة ذلك، فهو أصل العلم ورأسه.

- Advertisement -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا