محمد صلى الله عليه وسلم

مقالة ذات صلة

Advertisment

آخر المقالات

دعاء الاستفتاح في الصلاة المأثور عن النبي محمد ﷺ | فقة الصلاة

دعاء الاستفتاح في الصلاة المأثور عن النبي محمد ﷺ | فقة الصلاة دعاء الاستفتاح هو الدعاء الذي يقال في بداية الصلاة بعد تكبيرة الإحرام وقبل...

صعيد جبل عرفات بث مباشر بتاريخ اليوم السبت 2024/06/15

صعيد جبل عرفات بث مباشر بتاريخ اليوم السبت 2024/06/15 يوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة في التقويم الهجري. يعد هذا اليوم من...

ماهو حكم أخذ الأجرة على قراءة القرآن و إعطاء الأجر للقارئ أو الذاكر ؟

في العادة، يتمتع القراء بحق أخذ أجرة على قراءة القرآن، ويتم هذا بشكل شائع في المساجد وخلال المناسبات الدينية مثل حفلات الزفاف أو العزاء،...
- Advertisement -

هو محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وهاشم من قبيلة قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل عليه السلام، ابن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.فهو خير أهل الأرض نسباً على الإطلاق ، فقومه أشرف قوم، وقبيلته أشرف قبيلة.ومن أسمائه الثابتة في أحاديث صحيحةمحمد وأحمدوعبد الله وخاتم النبيين ونبي الملاحم والعاقب والحاشر والماحي. وقد كان يُكنَّى بأبي القاسم.
ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الإثنين ، الثاني عشر من ربيع الأول في مكة. والده عبد الله؛ وهو المسمّى بالذبيح؛ وقد توفي ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- جنين في بطن أمّه. أمّا أُمّه فهي آمنة بنت وهب القرشية؛ وقد توفّيت ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- له من العمر ست سنوات.
نشأ –صلى الله عليه وسلم- يتيماً فكفله جده عبد المطلب، ثم كفله عمه أبو طالب، وأرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم أرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية وأقام عندها في بادية بني سعد قرابة أربع سنين. وقد طهّره الله عزّ وجلّ من دنس الجاهليّة فلم يعظّم صنماً في عمره قطّ, ولم يحضر مشهداً من مشاهد كفرهم وكانوا يطلبونه لذلك فيمتنع ويعصمه الله تعالى من ذلك، وهذا من لطف الله به أن برّأه من كل عيب ومنحه كلّ خلق جميل.
وكان محمّد في صغره يرعى الغنم لأهل مكّة ثم سافر إلى الشّام بتجارة لخديجة بنت خويلد وربحت التّجارة وأعجبت خديجة بخلقه وصدقه وأمانته فتزوّجها وعمره خمس وعشرون سنة وعمرها أربعون سنة ولم يتزوّج عليها حتّى ماتت.
وكانت خديجة بنت خويلد قريشيّة، كذلك كنّ زوجاته سودة بنت زمعة وعائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر بن الخطّاب وأم سلمة وأم حبيبة. أمّا زينب بنت جحش وجويريّة بنت الحارث وزينب بنت خزيمة وميمونة بنت الحارث فكنّ عربيّات من غير قريش. و صفيّة بنت حيي كانت من بني إسرائيل. ومارية القبطيّة وكانت من مصر.
رُزق النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بسبعة أطفال، الذكور ثلاثة هم القاسم وعبد الله وإبراهيم؛ وقد ماتوا صغاراً لم يتجاوزوا السّنتين بالاتفاق.
أمّا الإناث فكنّ أربعة هنّ زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة؛ وقد أدركن البعثة، وقد دخلن في الإسلام، وهاجرن مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومات كل أولاده قبله إلا فاطمة فإنها ماتت بعده بستة أشهر.
نبذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مظاهر الحياة الجاهلية. وكان يتردد إلى غار حراء يتعبّد فيها. وفي الأربعين من عمره المبارك نزل عليه جبرائيل عليه السلام في غار حراء فكان أوّل الوحي ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾
وبذلك ابتدأ الدعوة الإلهية إلى الناس كافة ليخرجهم من الظلمات إلى النور، وكانت زوجته خديجة أول من صدّق به من النّساء، وكان أول من آمن بالدعوة من الرجال علي بن أبي طالب.
تحمّل النبيّ مسؤولية الدّعوة والتبليغ فاستجاب له حوالى أربعين شخصاً. خلال السنوات الثلاث الأُولى المعروفة بالمرحلة السرّية للدعوة عمل فيها على بناء النّواة الأولى للدعوة وتركيز الدعائم لها، وبعد ذلك دعا عشيرته الأقربين. ثم جهر النّبي بالدعوة العلنيّة على الملأ أجمعين، يدعوهم إلى الإقرار بالشهادتين ونبذ الأصنام والشرك.
استقبل زعماء قريش الدعوة إلى التوحيد بالاضطهاد والتنكيل بأصحابها مما دفع النبي إلى اتخاذ إجراء وقائي فأمر المسلمين بالهجرة إلى الحبشة. وازداد أذى قريش فعمدوا إلى مقاطعة بني هاشم في البيع والشراء والزواج. ودام الحصار الاقتصادي في شعب أبي طالب ثلاث سنوات. ولم تثنِ هذه المقاطعة من عزيمة المسلمين رغم المحنة الفادحة التي أصابتهم بوفاة أبي طالب حامي الرسول وخديجة أم المؤمنين في عام الحزن. وبوفاتهما فقد النبي سندي الرسالة في مكّة. فانتقل إلى الطائف في سنة (11) من البعثة ليعرض عليهم الدين الجديد. فردّوا عليه بغلظة ورجموه بالحجارة فرجع إلى مكة غير يائسٍ من رحمة ربه..
وكان الله عند حسن ظنّه إذ لقيت الدعوة في مواسم الحج استجابة من بعض الوفود القادمة من يثرب الذين التقوا بالنبي سرّاً وبايعوه على السمع والطاعة فيما عرف ببيعة العقبة الأولى التي حصلت في السنة الثانية عشرة للبعثة، وبيعة العقبة الثانية التي حصلت في العام التالي.ووجدت ل فبدأت الدعوة مرحلة الانفراجات وانحسر عنها ضغط قريش واضطهادها ها متنفساً في المدينة.
إزاء هذا الأمر الخطير اجتمع زعماء قريش وقرّروا اغتيال النّبي في محاولة منهم لخنق الدعوة قبل أن ينتشر أمرها في البلاد. وفي هذه الحالة المصيريّة اقتضت حكمة الله سبحانه أن يبيت عليّ في فراش النبي دفاعاً عن الرسالة الإلهية. وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله» (البقرة 207) لم ينتبه المشركون إلى حقيقة الموقف إلاّ وقد غادر النبي محمّد مكّة لِتُطوى بذلك صفحة مؤثرة ومؤلمة من صفحات الدّعوة الإسلاميّة. خرج رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر إلى غار ثور ومكثا فيه ثلاث ليال واستأجرا عبد الله بن أبي أريقط وكان مشركاً ليدلّهما على الطريق , وسلماه راحلتيهما فذعرت قريش لما جرى وطلبتهما في كل مكان , ولكن الله حفظ رسوله ولمّا سكن الطلب عنهما , ارتحلا إلى المدينة.
وفي الطّريق إلى المدينة , علم بهما سراقة بن مالك وكان مشركاً فأرادهما فدعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فساخت قوائم فرسه في الأرض فعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع , وطلب من الرسول أن يدعوا له ولا يضره فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم ووعده بأنه سيكون له سواري كسرى وكانت المعجزة أن تحقّق هذا الوعد في عصر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , فرجع سراقة , وردّ الناس عنهما ثم أسلم بعد فتح مكة .
فلما وصل الرّسول صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة كبّر المسلمون فرحاً بقدومه واستقبله الرّجال والنّساء والأطفال فرحين مستبشرين فنزل بقباء وبنى هو والمسلمون مسجد قباء وأقام بها بضع عشرة ليلة ثم ركب يوم الجمعة فصلاّها في بني سالم بن عوف ثم ركب ناقته ودخل المدينة والنّاس محيطون به , آخذون بزمام ناقته لينزل عندهم , فيقول لهم الرّسول صلّى الله عليه وسلّم دعوها فإنها مأمورة فسارت حتى بركت في موضع مسجده اليوم . وهيّأ الله لرسوله أن ينزل على أخواله قرب المسجد فسكن في منزل أبي أيّوب الأنصاري , ثم بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من يأتي بأهله وبناته وأهل أبي بكر من مكّة فجاءوا بهم إلى المدينة .
ثم شرع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في بناء مسجده في المكان الذي بركت فيه الناقة وجعل قبلته إلى بيت المقدس وجعل عمده الجذوع وسقفه الجريد ثم حولت القبلة إلى الكعبة بعد بضعة عشر شهراً من مقدمه المدينة .
ثم آخى الرّسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وودّع الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود وكتب بينه وبينهم كتاباً على السّلم والدفاع عن المدينة وأسلم حبر اليهود عبد الله بن سلام وأبى عامة اليهود إلا الكفر
عمل رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم على ترسيخ الوجود الإسلامي تمهيداً لمرحلة المواجهة والجهاد ضد جميع قوى الكفر والإلحاد المتمثّلة بالمشركين واليهود والمنافقين.. فقام ببناء المسجد النّبوي الذي يشكّل الدعامة الأولى للدولة الإسلامية. كما قام بإبرام المعاهدات مع بعض القوى الفاعلة في المدينة وحولها وإرسال المبعوثين إلى خارج الجزيرة العربية للدّعوة إلى الدّين وأعدّ النواة الأولى للجيش الإسلامي. وتمّ بذلك إقامة مجتمع إسلامي متماسك مثّل فيه الرّسول دور القائد والمشرف والمدير وتحوّل بذلك من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم.
بلغت الغزوات التي اشترك فيها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حوالى سبعة وعشرين غزوة. وكان الهدف منها إزالة العوائق التي تعرقل سير الدّعوة إلى الله.
ففي السّنة الثّانية للهجرة وقعت معركة بدر التي انتصر فيها المسلمون انتصاراً ساحقاً حيث قُتل في هذه المعركة رؤوس الشّرك والضّلال. فدخل المسلمون بذلك مرحلة جديدة من الصّراع مع المشركين.
وفي السّنة الثالثة للهجرة حصلت معركة أحد التي ابتلى الله بها المؤمنين حيث فاتهم النصر.
وفي السنة الخامسة حصلت معركة الأحزاب المعروفة بوقعة الخندق فحقق المسلمون نصراً عزيزاً على قريش ومن معها من القبائل العربية.وفي السنة السادسة للهجرة عقد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مع قريش « صلح الحديبية » بهدف ازاحتها من طريقه، ففُسح له بالمجال لنشر الدعوة في مختلف أنحاء الجزيرة العربية حتى قويت شوكة المسلمين وانتصروا على اليهود في غزوة خيبر.
ولم يُكتب لصلح الحديبية أن يصمد بعد أن نقضته قريش. فتوجه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بجيش بلغ تعداده عشرة آلاف مقاتل إلى مكة ودخلها فاتحاً من دون إراقة دماء تُذكر. وذلك في السنة الثامنة للهجرة.

وفي السنة العاشرة عزم الرسول صلى الله عليه وسلم على الحجّ , و دعا الناس إلى ذلك فحجّ معه من المدينة وغيرها خلقٌ كثير فأحرم من ذي الحليفة , و وصل إلى مكة في ذي الحجة وطاف وسعى وعلّم النّاس مناسكهم وخطب النّاس بعرفات خطبة عظيمة جامعة , قرّر فيها الأحكام الإسلامية العادلة. وتسمّى هذه الحجّة حجّة الوداع لأن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ودّع فيها الناس , ولم يحجّ بعدها ثم رجع الرّسول صلّى الله عليه وسلّم بعد الفراغ من حجّه إلى المدينة .
وفي السّنة الحادية عشرة في شهر صفر بدأ المرض برسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولمّا اشتدّ عليه الوجع أمر أبا بكر رضي الله عنه أن يصلى بالنّاس وفي ربيع الأول , زاد عليه المرض فقبض صلوات الله وسلامه عليه ضحى يوم الاثنين الثّاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة فحزن المسلمون لذلك حزناً شديداً ثم غُسّل وصلّى عليه المسلمون يوم الثّلاثاء ليلة الأربعاء ودفن في بيت عائشة والرّسول قد مات والدّين باق إلى يوم القيامة.

- Advertisement -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا